تأكد أنك في وعيك الكامل وركز هنا
الجمعة، 15 أكتوبر 2010
الخميس، 14 أكتوبر 2010
زراعة اللؤلؤ - قصة ابتكار
لآلاف السنين بقي اللؤلؤ واحداً من أكثر أسرار الطبيعة غموضاً وانغلاقاً على فهم الإنسان. وكل ما عُرف من هذا اللغز هو أن تلك الكرات الصغيرة الثمينة يُمكن العثور عليها في الأصداف التي تنمو في مواقع محددة من بحار العالم. ومن المؤكد أن الإنسان طوّر معرفته بمصائد اللؤلؤ ومواسم الصيد وطرق استخراج اللؤلؤ، والاتجار به في أسواق العالم لصناعة الحلي والمجوهرات, إلا أن المعرفة لم تصل إلى فهم ذلك السرّ. ولم يتوصل الإنسان إلى ما يفسر وجود لؤلؤة في هذه الصدفة دون تلك.. ولماذا لؤلؤة هذه الصدفة أكبر حجماً من اللؤلؤة التي وُجدت في الصدفة الأخرى؟ ولماذا تختلف أشكال اللآليء؟ وألوانها؟
هذه الأسئلة لم تجد إجابات علمية حتى ظهر الياباني كوكيشي مكيموتو في منتصف القرن التاسع عشر وكشف السرّ الذي مكّنه، لاحقاً، من تقليد الطبيعة وإنتاج اللؤلؤ عبر الزراعة. ويكمن السرُّ في أن اللؤلؤ، أصلاً، ليس إلا وسيلة دفاع تلجأ إليها المحارة حين تتعرض لالتهابٍ وهي في حجرتها الصدفة ..!
المحارة كائن حيٌّ رخوي يسكن الصدفة، وأحياناً تتسلل كائنات دقيقة إلى داخل هذه الصدفة التي تؤمن لها الحماية، وتستقرّ فيها، فيُحدث ذلك التهاباً في جسم المحارة الحساس، فتلجأ هذه الأخيرة إلى إفراز مادة لؤلؤية على الكائن الذي تسبب في الأذى، وتواصل إفراز المادة إلى أن تطوقه، فتتكون الكرة اللؤلؤية. أمضى مكيموتو أكثر من خمسة عشر عاماً في تجاربه المضنية، بمساعدة زوجته التي كانت شريكته في هذا الكشف. وقد لاحظا أن انخفاض درجة الحرارة عن سبع درجات مئوية تقتل المحار، كما أن النتيجة تتكرر في حال وضع عدد كبير من المحار في قفص واحد. وبدلاً من أن يُنتج زرع الطفيليات في المحار لؤلؤاً؛ فإنه كان يقتلها، إذ كان يضع الجسم الغريب في غير مكانه المناسب.

أعاد مكيموتو حساباته، ورصد أخطاءه محاولاً تلافيها، وقام بزرع الأجسام الغريبة في خمسة آلاف محارة، وراح ينتظر النتائج، وفي أحد أيام سبتمبر من عام 1859م، تسللت زوجته سراً إلى أقفاص المحار المزروعة واكتُشفت أول لؤلؤة مزروعة في التاريخ. ولم تكن النتيجة اختراقاً علمياً مدهشاً فحسب؛ بل إن اللؤلؤ الياباني الذي سرعان ما انتشر في الأسواق العالمية في عقود قليلة، أحدث زلزالاً مدوياً في اقتصاديات اللؤلؤ الطبيعي، وكاد يقضي عليها نهائياً، خاصة في العقود الأولى من القرن العشرين التي سجلت انهياراً موجعاً لتجارة اللؤلؤ الطبيعي وصناعته، وتوقفت أعمال الغوص والصيد، وراح تجار اللؤلؤ التقليديون يواجهون الخيبة تلو الخيبة في البحث عن أسواق جديدة تستقبل مخزونات اللؤلؤ الطبيعي الذي تكدس لديهم. غير أن هذا الابتكار أسس لصناعة عملاقة جديدة تعرف اليوم نشاطاً عالمياً انطلاقاً من الشرق الأقصى وخاصة اليابان، الصين، كوريا، والفلبين.. كما سمح لكل نساء الطبقة المتوسطة في العالم بالحصول على هذه الحجارة الكريمة التي كانت سابقاً حكراً على الملوك وكبار الأثرياء في العالم.المصدر: مجلة القافلة - مايو - يونيو 2005
الأحد، 10 أكتوبر 2010
معضلة في الرياضيات مازالت محيرة للعقول
احدى روائع الإمام علي
معضلة في الرياضيات مازالت محيره للعقول يحُلها ابو الحسن
مما ورد في المسائل القضائية عن الإمام علي عليه السلام
كان هناك ثلاثة رجالٍ يملكون 17 جملاً , بنسبٍ منفاوته ,
فكان الأول يملك نصفها , والثاني ثلثها , والثالث تسعها ,
ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم .
وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي :
الأول يملك 17 ÷ 2 = 8.5
الثاني يملك 17 ÷ 3 = 5.67
الثالث يملك 17 ÷ 9 = 1.89
فقال لهم الإمام سلام الله عليه : هل لي بإضافة جملي إلى القطيع
فوافقوا بعد الاستغراب الشديد .
فصار مجموع الجمال 18 جملاً وقام بالتوزيع كالآتي :
الأول يملك 18 ÷ 2 = 9
الثاني يملك 18 ÷ 3 = 6
الثالث يملك 18 ÷ 9 = 2
ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .... 17 جملاً
فأخذ كل واحدٍ منهم أكثر من حقه ,
وأرجع الإمام جمله إليه
معضلة في الرياضيات مازالت محيره للعقول يحُلها ابو الحسن
مما ورد في المسائل القضائية عن الإمام علي عليه السلام
كان هناك ثلاثة رجالٍ يملكون 17 جملاً , بنسبٍ منفاوته ,
فكان الأول يملك نصفها , والثاني ثلثها , والثالث تسعها ,
ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم .
وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي :
الأول يملك 17 ÷ 2 = 8.5
الثاني يملك 17 ÷ 3 = 5.67
الثالث يملك 17 ÷ 9 = 1.89
فقال لهم الإمام سلام الله عليه : هل لي بإضافة جملي إلى القطيع
فوافقوا بعد الاستغراب الشديد .
فصار مجموع الجمال 18 جملاً وقام بالتوزيع كالآتي :
الأول يملك 18 ÷ 2 = 9
الثاني يملك 18 ÷ 3 = 6
الثالث يملك 18 ÷ 9 = 2
ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .... 17 جملاً
فأخذ كل واحدٍ منهم أكثر من حقه ,
وأرجع الإمام جمله إليه
رائعة من روائع الإمام علي عليه السلام
وما من معضلة إلا ولها أبو الحسن عليه السلام
الأربعاء، 6 أكتوبر 2010
الحاسة السابعة هي..
للإنسان خمس حواس هي النظر والسمع والشم والتذوق واللمس... وهناك خلاف حول الحاسة السادسة التي توصل بعض العلماء في عام 1997م إلى أنها عضو غامض يدعى VNO يتحكم في العواطف ويمتلك القدرة على التقاط الإشارات الكيميائية غير المرئية المنبعثة من أجساد الكائنات الحية، بينما المفهوم الأكثر شيوعاً للحاسة السادسة هو أنها القدرة على توقع الأحداث قبل وقوعها والتخاطر والاستشعار عن بعد وهي في الواقع ليست قدرة يختص بها بعض البشر دون غيرهم ولكنها تصبح خارقة أو خاملة بسبب عوامل معينة تماماً كما هي حاسة البصر على سبيل المثال حيث يتمتع البعض بنظر سليم بينما يعاني البعض من قصر أو طول البصر أو فقدانه.
وبالرغم من أن العلم لا يزال حائراً أمام تفسير الحاسة السادسة ومتردداً في ضمها إلى دفتر عائلة الحواس الخمس إلا أنني سأقفز على حاجزها إلى الحاسة السابعة لعلي أفوز بقصب السبق في تصنيفها بالحاسة بعد أن أعياها الانتظار في مختبرات البحث باعتبارها ظاهرة مستعصية التفسير.
الحاسة السابعة التي أعنيها هي الإحساس بالزمن أو ما يطلق عليه Time Perception ... ولتبسيط مفهومها استناداً إلى الثقافة الشعبية هي إحساسنا على سبيل المثال بأن الأوقات الجميلة تمر سريعاً بينما لحظات الترقب والانتظار تبدو طويلة... وهي كذلك تفاوت تقديرنا لنفس الزمن الذي نعيشه حيث يشعر البعض أن يوم السبت على سبيل المثال هو أطول أيام الأسبوع، والغالبية تشعر أن شهر رمضان هو أقصر شهور العام بينما شوال أطولها... كما يبدو بشكل عام أن هناك إجماعا بين شعوب العالم على أن السنوات باتت تمر سريعاً غير أن نفس هذا الإجماع قد يتفاوت تقديره من شخص لآخر بالرغم من أن عدد أيام العام وساعات اليوم ودقائق الساعة لا يتغير. كذلك كلما تقدم الإنسان في العمر يشعر بأن السنوات تمر سريعاً، وكلما لم يكن راضياً عن انجازاته يسيطر هذا الإحساس عليه ويشعر أن السنوات تتسرب من بين يديه بشكل سريع ومخيف.
نرى بالعين ونستنشق بالأنف ونلمس باليد ونسمع بالأذن ونتذوق باللسان، أما العضو الذي يتحكم في إحساسنا بالوقت فقد يكون هو الساعة البيولوجية وهذا ما يزيد الأمر تعقيداً ذلك أن الساعة البيولوجية نفسها قد تم التعريف بوظيفتها (كضابط إيقاع) لحياة الإنسان ولكن دون إجماع علمي على تحديد عنوان مسكنها في عقل وجسد الإنسان... ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسات حول عمل الساعة البيولوجية وحساسيتها هو أنها تعمل بالحركة البطيئة عندما يواجه الإنسان أحداثا مخيفة مثل حادث السيارة على سبيل المثال فيتجمد الوقت أو يحصل ما يسمى بـ Time Dilation ليتمكن الإنسان من رؤية كل التفاصيل الدقيقة التي تقع في ثوان قصيرة وبالتالي يتحرك العقل سريعاً لمحاولة تفادي الحادث أو استيعابه، وتعلق عادة في ذاكرة المصاب مشاهد يستحيل رؤيتها على من يتابع الحادث عن قرب دون أن يكون مهدداً بخطره ويصعب أن يستوعب أنها قد وقعت في هذا الوقت القصير مهما كان قريباً من موقع الحدث... فالساعة البيولوجية تلعب في أحيان كثيرة دورا دفاعيا بمنحها وقتا إضافيا للإنسان عندما يداهمه الخطر حتى يتمكن من التعامل مع حدث طارئ.
الحاسة السابعة هي حاسة وهي ساعة موجودة دون أن نراها أو ندرك أهميتها، وهي تعمل على تنظيم الدورة اليومية لحياة الإنسان بما فيها النوم وإنتاج الهرمونات ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم، وهي بذلك تضبطنا كما يمكننا أن نضبطها أو ربما هذا ما قد سعى إلى إثباته العلماء معتبرين أن التوقيت المثالي للساعة البيولوجية هو الذي يتوافق مع نمط الحياة ومع حركة عقارب الساعة التقليدية التي نضبط عليها برنامجنا اليومي، وبناء على ذلك الاعتقاد بدأت الدراسات تخرج بنتائج تساعد على عملية الضبط الصحي للساعة البيولوجية فعلى سبيل المثال يقال انه في حال اختلالها بسبب ظروف طارئة تقلب ليل الإنسان إلى نهار يمكن إعادة ضبطها بتعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة في كل صباح حالما يستيقظ... وإن كان لهذه الآلية أن تحقق بعض النجاح فتجارب أخرى قد أثبتت أنها أقرب إلى الفشل من النجاح ومن بينها الاعتقاد بأن بعض الممارسات الرياضية والأنظمة الغذائية بوسعها أن تجعل إحساسنا بالزمن يتغير وبالتالي تمتد على سبيل المثال فترات الخصوبة لدى النساء، مثل هذه المحاولات تبدو حتى الآن كمحاولة تأخير وتقديم عقارب الساعة العادية ليتوهم الإنسان أن الوقت قد تغير بينما العالم من حوله ومن داخله لا يعترف بذلك.
الساعات التقليدية قد تكون أكثر مرونة لأنها لا تتمتع بالإحساس، أما الساعة البيولوجية بإحساسها فإنها لازالت عصية حتى عن استيعاب العلماء ولازالت أسرارها مشوقة للبحث والاستكشاف.
وبالرغم من أن العلم لا يزال حائراً أمام تفسير الحاسة السادسة ومتردداً في ضمها إلى دفتر عائلة الحواس الخمس إلا أنني سأقفز على حاجزها إلى الحاسة السابعة لعلي أفوز بقصب السبق في تصنيفها بالحاسة بعد أن أعياها الانتظار في مختبرات البحث باعتبارها ظاهرة مستعصية التفسير.
الحاسة السابعة التي أعنيها هي الإحساس بالزمن أو ما يطلق عليه Time Perception ... ولتبسيط مفهومها استناداً إلى الثقافة الشعبية هي إحساسنا على سبيل المثال بأن الأوقات الجميلة تمر سريعاً بينما لحظات الترقب والانتظار تبدو طويلة... وهي كذلك تفاوت تقديرنا لنفس الزمن الذي نعيشه حيث يشعر البعض أن يوم السبت على سبيل المثال هو أطول أيام الأسبوع، والغالبية تشعر أن شهر رمضان هو أقصر شهور العام بينما شوال أطولها... كما يبدو بشكل عام أن هناك إجماعا بين شعوب العالم على أن السنوات باتت تمر سريعاً غير أن نفس هذا الإجماع قد يتفاوت تقديره من شخص لآخر بالرغم من أن عدد أيام العام وساعات اليوم ودقائق الساعة لا يتغير. كذلك كلما تقدم الإنسان في العمر يشعر بأن السنوات تمر سريعاً، وكلما لم يكن راضياً عن انجازاته يسيطر هذا الإحساس عليه ويشعر أن السنوات تتسرب من بين يديه بشكل سريع ومخيف.
نرى بالعين ونستنشق بالأنف ونلمس باليد ونسمع بالأذن ونتذوق باللسان، أما العضو الذي يتحكم في إحساسنا بالوقت فقد يكون هو الساعة البيولوجية وهذا ما يزيد الأمر تعقيداً ذلك أن الساعة البيولوجية نفسها قد تم التعريف بوظيفتها (كضابط إيقاع) لحياة الإنسان ولكن دون إجماع علمي على تحديد عنوان مسكنها في عقل وجسد الإنسان... ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسات حول عمل الساعة البيولوجية وحساسيتها هو أنها تعمل بالحركة البطيئة عندما يواجه الإنسان أحداثا مخيفة مثل حادث السيارة على سبيل المثال فيتجمد الوقت أو يحصل ما يسمى بـ Time Dilation ليتمكن الإنسان من رؤية كل التفاصيل الدقيقة التي تقع في ثوان قصيرة وبالتالي يتحرك العقل سريعاً لمحاولة تفادي الحادث أو استيعابه، وتعلق عادة في ذاكرة المصاب مشاهد يستحيل رؤيتها على من يتابع الحادث عن قرب دون أن يكون مهدداً بخطره ويصعب أن يستوعب أنها قد وقعت في هذا الوقت القصير مهما كان قريباً من موقع الحدث... فالساعة البيولوجية تلعب في أحيان كثيرة دورا دفاعيا بمنحها وقتا إضافيا للإنسان عندما يداهمه الخطر حتى يتمكن من التعامل مع حدث طارئ.
الحاسة السابعة هي حاسة وهي ساعة موجودة دون أن نراها أو ندرك أهميتها، وهي تعمل على تنظيم الدورة اليومية لحياة الإنسان بما فيها النوم وإنتاج الهرمونات ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم، وهي بذلك تضبطنا كما يمكننا أن نضبطها أو ربما هذا ما قد سعى إلى إثباته العلماء معتبرين أن التوقيت المثالي للساعة البيولوجية هو الذي يتوافق مع نمط الحياة ومع حركة عقارب الساعة التقليدية التي نضبط عليها برنامجنا اليومي، وبناء على ذلك الاعتقاد بدأت الدراسات تخرج بنتائج تساعد على عملية الضبط الصحي للساعة البيولوجية فعلى سبيل المثال يقال انه في حال اختلالها بسبب ظروف طارئة تقلب ليل الإنسان إلى نهار يمكن إعادة ضبطها بتعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة في كل صباح حالما يستيقظ... وإن كان لهذه الآلية أن تحقق بعض النجاح فتجارب أخرى قد أثبتت أنها أقرب إلى الفشل من النجاح ومن بينها الاعتقاد بأن بعض الممارسات الرياضية والأنظمة الغذائية بوسعها أن تجعل إحساسنا بالزمن يتغير وبالتالي تمتد على سبيل المثال فترات الخصوبة لدى النساء، مثل هذه المحاولات تبدو حتى الآن كمحاولة تأخير وتقديم عقارب الساعة العادية ليتوهم الإنسان أن الوقت قد تغير بينما العالم من حوله ومن داخله لا يعترف بذلك.
الساعات التقليدية قد تكون أكثر مرونة لأنها لا تتمتع بالإحساس، أما الساعة البيولوجية بإحساسها فإنها لازالت عصية حتى عن استيعاب العلماء ولازالت أسرارها مشوقة للبحث والاستكشاف.
الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010
الجمعة، 1 أكتوبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










