الخميس، 14 أكتوبر 2010

زراعة اللؤلؤ - قصة ابتكار


    لآلاف السنين بقي اللؤلؤ واحداً من أكثر أسرار الطبيعة غموضاً وانغلاقاً على فهم الإنسان. وكل ما عُرف من هذا اللغز هو أن تلك الكرات الصغيرة الثمينة يُمكن العثور عليها في الأصداف التي تنمو في مواقع محددة من بحار العالم. ومن المؤكد أن الإنسان طوّر معرفته بمصائد اللؤلؤ ومواسم الصيد وطرق استخراج اللؤلؤ، والاتجار به في أسواق العالم لصناعة الحلي والمجوهرات, إلا أن المعرفة لم تصل إلى فهم ذلك السرّ. ولم يتوصل الإنسان إلى ما يفسر وجود لؤلؤة في هذه الصدفة دون تلك.. ولماذا لؤلؤة هذه الصدفة أكبر حجماً من اللؤلؤة التي وُجدت في الصدفة الأخرى؟ ولماذا تختلف أشكال اللآليء؟ وألوانها؟

    هذه الأسئلة لم تجد إجابات علمية حتى ظهر الياباني كوكيشي مكيموتو في منتصف القرن التاسع عشر وكشف السرّ الذي مكّنه، لاحقاً، من تقليد الطبيعة وإنتاج اللؤلؤ عبر الزراعة. ويكمن السرُّ في أن اللؤلؤ، أصلاً، ليس إلا وسيلة دفاع تلجأ إليها المحارة حين تتعرض لالتهابٍ وهي في حجرتها  الصدفة ..!

    المحارة كائن حيٌّ رخوي يسكن الصدفة، وأحياناً تتسلل كائنات دقيقة إلى داخل هذه الصدفة التي تؤمن لها الحماية، وتستقرّ فيها، فيُحدث ذلك التهاباً في جسم المحارة الحساس، فتلجأ هذه الأخيرة إلى إفراز مادة لؤلؤية على الكائن الذي تسبب في الأذى، وتواصل إفراز المادة إلى أن تطوقه، فتتكون الكرة اللؤلؤية.


    أمضى مكيموتو أكثر من خمسة عشر عاماً في تجاربه المضنية، بمساعدة زوجته التي كانت شريكته في هذا الكشف. وقد لاحظا أن انخفاض درجة الحرارة عن سبع درجات مئوية تقتل المحار، كما أن النتيجة تتكرر في حال وضع عدد كبير من المحار في قفص واحد. وبدلاً من أن يُنتج زرع الطفيليات في المحار لؤلؤاً؛ فإنه كان يقتلها، إذ كان يضع الجسم الغريب في غير مكانه المناسب.

    أعاد مكيموتو حساباته، ورصد أخطاءه محاولاً تلافيها، وقام بزرع الأجسام الغريبة في خمسة آلاف محارة، وراح ينتظر النتائج، وفي أحد أيام سبتمبر من عام 1859م، تسللت زوجته سراً إلى أقفاص المحار المزروعة واكتُشفت أول لؤلؤة مزروعة في التاريخ. ولم تكن النتيجة اختراقاً علمياً مدهشاً فحسب؛ بل إن اللؤلؤ الياباني الذي سرعان ما انتشر في الأسواق العالمية في عقود قليلة، أحدث زلزالاً مدوياً في اقتصاديات اللؤلؤ الطبيعي، وكاد يقضي عليها نهائياً، خاصة في العقود الأولى من القرن العشرين التي سجلت انهياراً موجعاً لتجارة اللؤلؤ الطبيعي وصناعته، وتوقفت أعمال الغوص والصيد، وراح تجار اللؤلؤ التقليديون يواجهون الخيبة تلو الخيبة في البحث عن أسواق جديدة تستقبل مخزونات اللؤلؤ الطبيعي الذي تكدس لديهم. غير أن هذا الابتكار أسس لصناعة عملاقة جديدة تعرف اليوم نشاطاً عالمياً انطلاقاً من الشرق الأقصى وخاصة اليابان، الصين، كوريا، والفلبين.. كما سمح لكل نساء الطبقة المتوسطة في العالم بالحصول على هذه الحجارة الكريمة التي كانت سابقاً حكراً على الملوك وكبار الأثرياء في العالم.


المصدر: مجلة القافلة - مايو - يونيو 2005

خلفيات ورود وأزهار











اضغط على الصورة لتكبيرها

الأحد، 10 أكتوبر 2010

معضلة في الرياضيات مازالت محيرة للعقول

احدى روائع الإمام علي
معضلة في الرياضيات مازالت محيره للعقول يحُلها ابو الحسن
مما ورد في المسائل القضائية عن الإمام علي عليه السلام

كان هناك ثلاثة رجالٍ يملكون 17 جملاً , بنسبٍ منفاوته ,
فكان الأول يملك نصفها , والثاني ثلثها , والثالث تسعها ,
ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم .
وحسب النسب يكون التوزيع كالآتي :
الأول يملك 17 ÷ 2 = 8.5

الثاني يملك 17 ÷ 3 = 5.67

الثالث يملك 17 ÷ 9 = 1.89

فقال لهم الإمام سلام الله عليه : هل لي بإضافة جملي إلى القطيع

فوافقوا بعد الاستغراب الشديد .
فصار مجموع الجمال 18 جملاً وقام بالتوزيع كالآتي :
الأول يملك 18 ÷ 2 = 9

الثاني يملك 18 ÷ 3 = 6

الثالث يملك 18 ÷ 9 = 2

ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون .... 17 جملاً

فأخذ كل واحدٍ منهم أكثر من حقه ,
وأرجع الإمام جمله إليه

رائعة من روائع الإمام علي عليه السلام
وما من معضلة إلا ولها أبو الحسن عليه السلام

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

الحاسة السابعة هي..

     للإنسان خمس حواس هي النظر والسمع والشم والتذوق واللمس... وهناك خلاف حول الحاسة السادسة التي توصل بعض العلماء في عام 1997م إلى أنها عضو غامض يدعى VNO يتحكم في العواطف ويمتلك القدرة على التقاط الإشارات الكيميائية غير المرئية المنبعثة من أجساد الكائنات الحية، بينما المفهوم الأكثر شيوعاً للحاسة السادسة هو أنها القدرة على توقع الأحداث قبل وقوعها والتخاطر والاستشعار عن بعد وهي في الواقع ليست قدرة يختص بها بعض البشر دون غيرهم ولكنها تصبح خارقة أو خاملة بسبب عوامل معينة تماماً كما هي حاسة البصر على سبيل المثال حيث يتمتع البعض بنظر سليم بينما يعاني البعض من قصر أو طول البصر أو فقدانه.

     وبالرغم من أن العلم لا يزال حائراً أمام تفسير الحاسة السادسة ومتردداً في ضمها إلى دفتر عائلة الحواس الخمس إلا أنني سأقفز على حاجزها إلى الحاسة السابعة لعلي أفوز بقصب السبق في تصنيفها بالحاسة بعد أن أعياها الانتظار في مختبرات البحث باعتبارها ظاهرة مستعصية التفسير.

     الحاسة السابعة التي أعنيها هي الإحساس بالزمن أو ما يطلق عليه Time Perception ... ولتبسيط مفهومها استناداً إلى الثقافة الشعبية هي إحساسنا على سبيل المثال بأن الأوقات الجميلة تمر سريعاً بينما لحظات الترقب والانتظار تبدو طويلة... وهي كذلك تفاوت تقديرنا لنفس الزمن الذي نعيشه حيث يشعر البعض أن يوم السبت على سبيل المثال هو أطول أيام الأسبوع، والغالبية تشعر أن شهر رمضان هو أقصر شهور العام بينما شوال أطولها... كما يبدو بشكل عام أن هناك إجماعا بين شعوب العالم على أن السنوات باتت تمر سريعاً غير أن نفس هذا الإجماع قد يتفاوت تقديره من شخص لآخر بالرغم من أن عدد أيام العام وساعات اليوم ودقائق الساعة لا يتغير. كذلك كلما تقدم الإنسان في العمر يشعر بأن السنوات تمر سريعاً، وكلما لم يكن راضياً عن انجازاته يسيطر هذا الإحساس عليه ويشعر أن السنوات تتسرب من بين يديه بشكل سريع ومخيف.

     نرى بالعين ونستنشق بالأنف ونلمس باليد ونسمع بالأذن ونتذوق باللسان، أما العضو الذي يتحكم في إحساسنا بالوقت فقد يكون هو الساعة البيولوجية وهذا ما يزيد الأمر تعقيداً ذلك أن الساعة البيولوجية نفسها قد تم التعريف بوظيفتها (كضابط إيقاع) لحياة الإنسان ولكن دون إجماع علمي على تحديد عنوان مسكنها في عقل وجسد الإنسان... ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسات حول عمل الساعة البيولوجية وحساسيتها هو أنها تعمل بالحركة البطيئة عندما يواجه الإنسان أحداثا مخيفة مثل حادث السيارة على سبيل المثال فيتجمد الوقت أو يحصل ما يسمى بـ Time Dilation ليتمكن الإنسان من رؤية كل التفاصيل الدقيقة التي تقع في ثوان قصيرة وبالتالي يتحرك العقل سريعاً لمحاولة تفادي الحادث أو استيعابه، وتعلق عادة في ذاكرة المصاب مشاهد يستحيل رؤيتها على من يتابع الحادث عن قرب دون أن يكون مهدداً بخطره ويصعب أن يستوعب أنها قد وقعت في هذا الوقت القصير مهما كان قريباً من موقع الحدث... فالساعة البيولوجية تلعب في أحيان كثيرة دورا دفاعيا بمنحها وقتا إضافيا للإنسان عندما يداهمه الخطر حتى يتمكن من التعامل مع حدث طارئ.

     الحاسة السابعة هي حاسة وهي ساعة موجودة دون أن نراها أو ندرك أهميتها، وهي تعمل على تنظيم الدورة اليومية لحياة الإنسان بما فيها النوم وإنتاج الهرمونات ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم، وهي بذلك تضبطنا كما يمكننا أن نضبطها أو ربما هذا ما قد سعى إلى إثباته العلماء معتبرين أن التوقيت المثالي للساعة البيولوجية هو الذي يتوافق مع نمط الحياة ومع حركة عقارب الساعة التقليدية التي نضبط عليها برنامجنا اليومي، وبناء على ذلك الاعتقاد بدأت الدراسات تخرج بنتائج تساعد على عملية الضبط الصحي للساعة البيولوجية فعلى سبيل المثال يقال انه في حال اختلالها بسبب ظروف طارئة تقلب ليل الإنسان إلى نهار يمكن إعادة ضبطها بتعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة في كل صباح حالما يستيقظ... وإن كان لهذه الآلية أن تحقق بعض النجاح فتجارب أخرى قد أثبتت أنها أقرب إلى الفشل من النجاح ومن بينها الاعتقاد بأن بعض الممارسات الرياضية والأنظمة الغذائية بوسعها أن تجعل إحساسنا بالزمن يتغير وبالتالي تمتد على سبيل المثال فترات الخصوبة لدى النساء، مثل هذه المحاولات تبدو حتى الآن كمحاولة تأخير وتقديم عقارب الساعة العادية ليتوهم الإنسان أن الوقت قد تغير بينما العالم من حوله ومن داخله لا يعترف بذلك.

     الساعات التقليدية قد تكون أكثر مرونة لأنها لا تتمتع بالإحساس، أما الساعة البيولوجية بإحساسها فإنها لازالت عصية حتى عن استيعاب العلماء ولازالت أسرارها مشوقة للبحث والاستكشاف.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

لغز للأذكياء

هناك خمسة بيوت بجانب بعضها على صف واحد.
§   كل بيت له لون مختلف عن الآخر.
§   كل بيت يسكنه شخص جنسيته مختلفة عن الآخر.
§   كل شخص من السكان يربي حيوان مختلف عن الآخر.
§   كل شخص له مشروب مفضل مختلف عن الآخر.
§   كل شخص يدخن سيجار مختلف عن الآخر.
معلومات السؤال:
1.       البريطاني يسكن في البيت الأحمر.
2.       السويدي يربي كلب.
3.       الدنماركي يشرب الشاي.
4.       البيت الأخضر بجانب البيت الأبيض.
5.       مالك البيت الأخضر يشرب القهوة.
6.       الشخص الذي يدخن "Pall mall" يربي عصفور.
7.       مالك البيت الأصفر يدخن "Dun hill".
8.       الشخص الذي يسكن في البيت الواقع في المنتصف يشرب الحليب.
9.       النرويجي لديه جار واحد فقط.
10.  الشخص الذي يدخن "Blend" يسكن بجانب الذي يربي قطة.
11.  الشخص الذي يربي خيل يسكن بجانب الشخص الذي يدخن "Dun hill".
12.  الشخص الذي يدخن "Blue master" يشرب بيرة.
13.  الألماني يدخن "Prince".
14.  النرويجي لديه جار بيته أزرق.
15.  الشخص الذي يدخن "Blend" لديه جار يشرب الماء.
اللغز هو:  من يربي السمك؟!!

يقال أنه هذا اللغز لأينشتاين

السبت، 25 سبتمبر 2010

قانون الجذب من كتاب "السر" - مدبلج بالعربي

السر (The Secret) هو فيلم وثائقي عرض باللغة الإنجليزية يتحدث عن أعظم سر عرفته البشرية منذ بداية مولدها إلى الآن، هذا السر الذي أخفاه بعض الناس من خاصة الناس عن عامتهم كي يستأثروا بالمنافع العظيمة التي تأتي من وراء تطبيق هذا السر، السر الذي إن طبقته لم يعد شيء يق بينك وبين كل أحلامك حتى المستحيلة منها والتي تظن أنه لا يمكن أن تحقق. إن هذا السر العظيم هو (قانون الجذب الفكري).
يمكنك مشاهدته هنا مدبلج اللغة العربية في 9 أجزاء.


















قصة طالب رسب في مادة التعبير تعرفون ليش ؟!!!

رسب أحد الطلاب في مادة التعبير، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال:
والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها ...فقال المدرس على سبيل المثال :اكتب موضوعاً عن فصل الربيع فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر. ويربي البدو الجمل، فهو سفينة الصحراء، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى ... والجمل حيوان اليف …. الخ
ويستمر الطالب في التغزل في الجمل، وينسى الموضوع الرئيسي . فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع فقال المدرس : لا خذو على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه ...اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ... تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل، والجمل حيوان بري يصبرعلى الجوع والعطش اياما ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر ...ويربي البدو الجمل، فهو سفينة الصحراء، فينقل متاعهم ويساعدهم الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ... قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل ...وهذا موضوع بعيد جدا عن الجمل اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده: الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر ...ويربي البدو الجمل، فهو سفينة الصحراء، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى . والجمل حيوان اليف
تقدم الطالب بشكوى للوزير فكتب في خطاب الشكوى : سعادة وزير التربية والتعليم ………السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر ...ويربي البدو الجمل، فهو سفينة الصحراء، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى . والجمل حيوان اليف، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمااال والعواصف ... آمل من سعادتكم النظر في تظلمي هذا وظلم المدرس لي مثلما ظُلم الجمل في عصرنا هذا بأكل كبدته في الفطور في جميع
الوزرات والدوائر الحكومية


ههههاااااااي
يا حليله هالطالب وين ما يكتب قال الجمل
أشدعوه الأخ رآضع ويا جمل

الخميس، 23 سبتمبر 2010

اعتقد انه سرطان لكنها نبتة بازيلاء نمت في رئته

بازيلا
تعالج سفيدين لمدة 4 اشهر
عاد رجل من ولاية ماستشوستس الامريكية من المستشفى الذي كان ادخل اليه بعدما توقفت احدى رئتيه عن العمل وجاء تشخيص الاطباء على النحو التالي: نبتة بازيلا كانت تنمو في رئة رون سفيدين.
سفيدين الذي كان يعاني من ورم في الرئة عولج لمدة 4 اشهر وساءت حالته لفترة، وكان حسبما يقول قد بدأ بالاستعداد نفسيا بأن يكون مصابا بالسرطان، الا ان الفحوصات التي اجريت له بالاشعة السينية اظهرت سبب الورم في رئته وهي نبتة البازيلا.
ويعتقد الاطباء ان سفيدين اكل البازيلا وقد شقت احدى الجبات طريقها "في المسار الخطأ" واستقرت في رئته حيث نبتت لتصبح بطول 1.25 سنتيمترا حسبما قال سفيدين.


ابازيلا مجددا

وفي مقابلة اجرتها معه احدى قنوات التلفزة المحلية في مدينة بوسطن قال سفيدين انه "وبعد ان اجريت له عملية جراحية لاستخراج النبتة، كان اول طبق تناوله في المستشفى يتضمن البازيلا فضحك واكلها مرة اخرى".
ولكنه اضاف ان "الاهم بالنسبة له هو ان ما كان يعاني منه ليس السرطان".
وقد عاد سفيدين الى منزله حيث يقيم مع زوجته نانسي التي قالت ممازحة: "يبدو ان الله لا يخلو من روح الدعابة".


المصدر: بي بي سي

شجاعة صغار البط

نظرة مايكروسوفت للمستقبل Microsoft's Vision of the Future





معجزات الكعبة المشرفة وسر النسبة الذهبية